ابن تغري

10

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة

واختلف في مدة الحمل به ؛ فقيل : تسعة أشهر ، وقيل : ثمانية ، وقيل : سبعة ، وقيل : ستة . ولما شاع قبل ولادته أن نبيا اسمه محمد - هذا إبّان ظهوره - سمى جماعة أبناءهم محمدا ؛ رجاء أن يكون هو . منهم : محمد بن سفيان بن مجاشع ، محمد « 1 » بن أحيحة « 2 » بن الجلاح « 3 » ، محمد بن حمران « 4 » ، ومحمد بن مسلمة « 5 » الأنصاري - وفيه نظر - ، محمد بن البكري ، محمد بن الخزاعي « 6 » السّلمى ، محمد بن عدىّ بن [ ربيعة بن سعد ] « 7 » المنقري ، محمد الأسّيدى ، محمد العقيمى « 8 » ، محمد بن عتوارة الليثي ، محمد بن حرماز « 9 » العمرى ، محمد بن خولى الهمداني ، محمد بن يزيد بن ربيعة ، محمد بن أسامة بن مالك « 10 » . وأول من أرضعته بعد أمه ثويبة - مولاة عمه أبى لهب - وأرضعت معه عمه حمزة ، ثم أرضعته بعدها حليمة السعدية « 11 » . ولما ترعرع أحضرته إلى أمه .

--> ( 1 ) ( ومحمد ) في س - وكذا في بقية المحمدين - والصيغ المثبتة من ف ، س . ( 2 ) ( أحيح ) في ف ، ( احتح ) في س ، ( اجيج ) في ح - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من الوافي ج 1 ص 55 ، الإصابة ج 6 ص 193 ، سمط النجوم ج 1 ص 255 ، أنساب الأشراف ج 1 ص 538 ، فتح الباري ج 6 ص 358 ، خزانة الأدب ج 3 ص 357 ( وفيه أن أحيحة هو الغليظ وحزازة الفم ) . ( 3 ) ( الحلاج ) في س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف ، والإصابة ج 6 ص 196 ، الروض الأنف ج 1 ص 182 ، الوافي ج 1 ص 55 . ( 4 ) ( حمدان ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س . ( 5 ) ( سلمة ) في ف ، س ، ح . والصيغة المثبتة من : ابن كثير : السيرة النبوية ج 1 ص 197 ، المعارف ص 556 ، الإصابة ، خزانة الأدب ، وفيه : ( أن محمد بن مسلمة ولد بعد ميلاد الرسول ) ! ! . ( 6 ) ( خراعى ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س - وكلاهما صحيح - . ( 7 ) ( بيبعة بن ربيعة ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س ( 8 ) ( العقمى ) في ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح . أما في طبقات ابن سعد وخزانة الأدب ففيهما : ( الفقيمي ) . ( 9 ) ( حرمان ) في ف ، ح - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من س ، والإصابة وخزانة الأدب ، أما في المحبر وأنساب الأشراف ففيهما : ( الحرماز ) وفي الأخير أن اسم الحرماز : الحارث . ( 10 ) للمزيد راجع - مثلا - خزانة الأدب . ( 11 ) يقال أن أم الرسول أرضعته ثلاثة أيام ، ثم أرضعته بعدها ثمان نسوة هن : ثويبة الأسلمية : ثم حليمة السعدية ، وخولة بنت المنذر ، وأم أيمن ، وامرأة تسمى سعدية - غير حليمة - وثلاثة نسوة من سليم كل واحدة منهن تسمى عاتكة . وعليه يمكن تفسير قول الرسول ( أنا ابن العواتك من سليم ) . راجع - مثلا - طبقات ابن سعد ج 1 ص 108 : 115 ، 183 ، المصباح ج 1 ص 114 ، السيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 223 ، المعارف ص 131 ، أنساب الأشراف ج 1 ص 95 ، الاستيعاب ج 4 ص 1812 ، تاريخ اليعقوبي ص 10 ، مروج الذهب ج 2 ص 274 ، أسد الغابة ج 5 ص 44 الإصابة ج 4 ص 257 ، الوافي ج 1 ص 57 ، تاريخ ابن الوادي ج 1 ص 131 ، عيون الأثر ج 1 ص 41 ، البدء ج 5 ص 8 ، السيرة الحلبية ج 1 ص 94 ، المواهب اللدنية ج 1 ص 137 ، ج 3 ص 294 ، زاد المعاد ج 1 ص 62 ، صفة الصفوة ج 1 ص 16 ، الوفا ص 106 ، المختصر ج 1 ص 112 ، دلائل النبوة ج 1 ص 73 ، البداية ج 2 ص 272 ، نهاية الأرب ج 16 ص 80 ، إتحاف الورى ج 1 ص 57 : 63 .